الميرزا جواد التبريزي

162

صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات

أ ) هل يوجد حل شرعي بدون مفارقتهم ويبيح الشارع لزوجتي وأمي أن تجلس معه ؟ ب ) هل يحرم جلوس زوجتي بقربه بحجاب كامل ولكن بدون عباءة ؟ ج ) هل يجوز لوالدتي أن تجلس معه بدون حجاب ؟ د ) هل يجوز لوالدتي أن تقبله لأنّها تحسبه ولدها ؟ ه‍ ) المهم الإنسان أن يحافظ على دينه فما الحل ؟ و ) علماً بأنّها لم ترضعه ؟ ز ) وعلى فرض رضاعها له هل يؤثر في الحكم ؟ بسمه تعالى ؛ إذا أرضعته أمّك رضاعاً شرعياً بشرائطه المذكورة في الرسالة العملية فهو أخ لك من الرضاعة وأمّك أمّه ولا قرابة بينه وبين زوجتك ولابدّ من تحجبها منه بحجاب شرعي ولو بدون عباءة وكما يجب تحجب بناتك عنه لو لم يكن في البين رضاع شرعي ثمّ لابدّ من اخباره على كل حال ولو يقال له بأنّه ليس أخاً لك من النسب ولكن لا يخبر أنّه ولد زنا . والطريق الشرعي لتحليل زوجتك وبناتك عليه على فرض عدم تحقق الرضاع الشرعي هو أن يتزوج بأم زوجتك مع الدخول بها فتكون زوجتك وبناتك ربائب له ، والله العالم . ( 555 ) ذكر السيد الخوئي ( قدس سره ) في المسائل المنتخبة في آخر عنوان الرضاع وآدابه ص 356 مسألة 1069 أنّه « يستحب ارضاع الولد حولين كاملين إذا أمكن » . السؤال : هل أنّه يستحب بحسب الأصل ارضاع الولد سنتين ( 24 شهراً ) أو أنّ الواجب هو ارضاعه واحد وعشرون شهراً ( 21 شهراً ) لكن يستحب الإكمال إلى 24 شهراً ، فالإستحباب يكون ناظراً للإكمال لا للإرضاع من بداية الشهر إلى نهاية 24 شهراً . . . نرجو التوضيح ؟